عاشت الخمسة عشر عاما بسيطة لبيبة.. أنهت مشوارها الأول، وفي بحثها عن الثاني سدّت الأبواب في وجهها.. من بعيدٍ سمِعت منادٍ أن هيْتَ لكِ، اسْتذكت.. حكّت رأسها؛ عرجت.

أضف تعليقاً