وسطَ صخبِ البنادق،أطلّ بذاكرتِهِ نحوَ ” عدوّهِ “ المفترَض،فكانا رفيقَي سلاح،تبادلا بسمةَ النّدم المرير،أرادا العناقَ؛فناما سعيدَين،على صعودِ روحَيهما نحو سماءِ الوطنِ الواحد.

أضف تعليقاً