عرف بحثّه المستميت على الجهاد كلما اعتلى المنبر، تأتيه مكالمة وهو لمّا يزال في مقصورته يتحضر..
-ألو..أخيرا حصلت على الدكتوراه من أمريكا بني ؟
– سلام عليكم، هنا (…….) يا عمى ابنك في الجنة مع الحور العين
سعْدَيْكَ.. سعْدَيْكَ…طوبى لمن كنّ له وكان لهنْ … يصرخ في مخاطبه بحرقة رددتها ردهات المسجد
-لااااااا حي..على الجهاد !