نَذَرَها لترابِ عَينيهِ، أبلى بَلاءً حَسَناً، قطعَ اذرعَ الاخطبوطِ، تدفقَ شلالُ الحياةِ بعدَ توقفٍ، عادَ وبدمهِ كتبَ ملحمةَ شعبٍ؛ في ذكراهِ الثالثةِ البسوهُ ثوبَ العمالةِ.

أضف تعليقاً