هاتف سكرتيره وهو في الاستيديو بين يدي “الماكيير”
-كم بلغ عدد المتطوعين للجهاد ؟
-فاق المائة…
-ومداخيل الإشهار…؟
-تضاعفت…
استبشر خيرا…لن يتاخر عن تسديد أقساط دراسة ابنائه في بلاد العم سام.

أضف تعليقاً