لطالما حَلِمَ بهذا اليوم.يلهثُ وراء أقرانهِ. يَنتظر بلهف ِ المشتاق سماع جرس الصف ورائحة الكتب والأقلام الجديدة. تُوقظ الغبطة روحهُ للوقوف في الخط الأمامي للاصطفاف. يَفيق من غفوتهِ على زمور سيارة ليكمل مسح زجاج السيارات ودورانه في شارع الزحام لبيع العلك.

أضف تعليقاً