تعالوا نفتح الباب قليلا، نسترق النظر بأملٍ من بعد طول الانتظار، فخيوط فجر هذا اليوم تعشق العيون الباحثة عن فرحة تدثرت بضيائه. لا تغلقوا الباب، وإن طال الغياب، ففجر هذا العيد آتٍ لا محالة، لنجعل من خيوطه أرجوحة، تحملنا، وتفرحنا، وترمينا لحلم كنا نحسبه بعيدا عن أمانينا، لهذا فجره آت ليجعلنا أناسا نقدس العشق، والآمال، والفرح…
- فجر عيد
- التعليقات