أغْلَبُ مَنْ رَافَقَ مسِيرَتَها أثْنَى علىَ مُحْتَوى دِيوانِهَا الأوَّل… لمْ أرَ مَا رَأوْا، كنتُ أشِيحُ بنَاظِرَتَيَّ وبسَامِعَتَيَّ عَمَّا ترْتَكِبُهُ… بعْدَ تَمنُّــع مَنْهجِيٍّ، أرْضَخُ صَغَارًا… أعِيدُ تَشْكِيلَ المَوْقِفِ وأغُوصُ في مَا كتَبَتْ.. يزْدَادُ يَقِينِي وأعْرُسُ خلفَ عِنَادِي المُجَوْقَلِ. سَألتُهُمْ: “عَــــــــلامَ حَزَمْتُمْ رَأيَكُمْ يا سَادَةَ الحَرْفِ ؟؟!! “.. أجَابَ كبيرُهُمْ غَامِزًا: “الفِتْنَةُ مُسْتَنْفَــــــرَةٌ، لعَنَ الله منْ يَنْوي طَمْسَهَا”.
- فجْوَةُ وعْيٍ
- التعليقات

