قالوا :له لا تكن منصوبا ولا مجرورا ..
قال لهم: أنا لها ..
في الصباح أصابه مرض خطير ،أصيب بحروف العلة .
أمده الطبيب بأدوات الجزم والنصب فشفي من مرضه تماما .
ولم يعد في كلامه فخر…!

أضف تعليقاً