عَرفتُها فَراشةً…
جميلةٌ مزدانةً بالألوان كأنها المهرجان مزينةٌ بألوانِ الحياة تسافرُحالمةً، ناعسةً، تحلقُ باحثةً عن ضالتها، تتراقصُ سابحةً متأرجحةً بين مزونِ أفكارها فوقَ فضاءاتِ المروجِ الحقولِ، تغازلُ نداها وعبقها تحطُ بِحُنوٍِ
تُزَين الزهور… تُغازِلُها …تزيدها جمالاً وسحراً
عاشقةٌ للحياةِ، نقيةٌ …صافيةٌ تبعث الأملَ، ترسم احلى اللوحات… من يرى زهوها
يسافرُ معها في عالمٍ خياليٍ كبيرٍ…
امتلكتْ جمالَ الروحِ لكنها…!! إكتنزت في دواخلها… آلآمُ الماضي، توجسُ اليوم….!!
وخوفٌ من المستقبلِ، وقابل الأيام
جميلةٌ …
حزينةٌ… مترقبةٌ
تلفها تساؤلاتٌ متشابكةٌ
تبحثُ عن جوهرِ نفسها
بين أروقة عالم متشابكٍ
لا يُلائِمُ روحَها…
النقيةَ …البسيطةَ
وقد تغيرتْ أنماط الحياة امامها
عاشت في زمن لا تطيقه لكنها …!!!
رغم كل هذه المنغصات لم تفقد ألوانها
بريقها…
وعبقها…
وما زالت فراشة.

أضف تعليقاً