كاد الحكواتي يفشي لنا سِرَّ الحكاية، لولا أن سقط لسانه فجأة، يتلوى كذيل وزغٍ وسط الميدان الكبير… كان رواد الحلقة يضربون كفا بكف، بينما كنتُ أخفي ٱبتسامتي.. سَيَنبتُ للحكواتي لسان جديد، و أبداً لن يفشي سر الحكاية.

أضف تعليقاً