حملوا نعشها على الأكتاف في صمت وحزن مهيبين بعد صراع فظيع مع مرض السرطان، عند باب المقبرة رن هاتف زوجها، جاءه صوت حبيبته الموعودة مبتهجا: أخيرا سيتحقق حلمنا.
- فرج
- التعليقات
حملوا نعشها على الأكتاف في صمت وحزن مهيبين بعد صراع فظيع مع مرض السرطان، عند باب المقبرة رن هاتف زوجها، جاءه صوت حبيبته الموعودة مبتهجا: أخيرا سيتحقق حلمنا.