لما لم يستطع ان يطوقها بذراعيه، وتلك كانت امنيته الوحيدة،والتي طالما دغدغت احلامه المتشضية ،لذا،طارد طيفها من مكان لآخر……… إستطال الطيف على جدار غرقته النابضة بالشوق ،هرع جذلاواحتضن الطيف، راقصه حتى استحالا الى ظل واحد، وهناك على الجدار المقابل استطال ظل دخيل يلّوح بما يشبه الخنجر المعقوف، طعن ظل العاشق الحالم، واختطف ظلها ولاذ بالفرار………..!!.
- فرشاة دالي
- التعليقات