في خطابه المفاجئ أعلن سحب القوات..لم يكن أحد يتصّور ذلك …قال عنه أحدهم ذات حوار إنّه يتدبّر أمر خططه في رأسه ..دوما طاولة النقاش لا تحوي إلا كؤوس الماء ..تربيته المخابراتية جعلت منه شخصيّة حذرة .. قراراتها تتّسم بالفجائية … صفّق الجميع واستبشروا خيرا ..أمامهم فرصة الإتّفاق هكذا تحدّث الخبراء ..يدرك هو أن بقاءه طويلا مؤلم له فالضّباع قد أعملت أنيابها في جسده ..الضباع حينما تهدّد في وجودها تزداد أنيابها طولا ،وتزداد شراستها ..على الحمل أن ينتهز الفرصة ويلملم أشلاءه.. أنياب الضّباع ،ومخالب الدّب لا ترحم إذا احتدم صراعها، فغضبها حتما لن يطال إلا الخرفان تمزيقا.

أضف تعليقاً