عند الثامنة صباحاً دخلت الأم إلى غرفة ابنها لتوقظه من النوم، سارع لارتداء لباسه العسكري وخرج مسرعاً بعد أن قبّل رأسها…لقد تأخر كثيراً…كان يتوجّب عليه أن يكون مع رفاقه في العملية عند ال6:30 صباحاً. عند الخامسة مساءً بدأت الأم تشعر بالقلق …كانت تتوقع عودته قبل ساعة من الآن، لذلك اتصلت بالضابط المسؤول …
– للمرة الثالثة يا سيدتي أخبرك أن ابنك توفي في عملية البارحة الساعة 6:30 صباحاً.
- فرق توقيت
- التعليقات