ما بال هذا السارد المشاكس لا يذعن للكاتب؟ يطلق العنان لعينيه الزائغتين لتصطادا على مسافة آلاف الكيلومترات، لا يعرف شيئا اسمه المحال! حين يعشق بصدق تتقلص المسافات، من بريق عيون الجميلات يشع قلمه، ينسج الحكاية تلو الحكاية، ينكسر قلبه مرارا، لكن سرده يسمو، اِقترح عليه قراؤه أن يكمل دينه ويهرب للطاعة، لا يكترث لهم، يفضل أن يتخيل واقعه لا أن يعيش حياته، يذهل كاتبه بترديده لأغنية الأطرش: “عش أنت…”.