على الأسطحة، و.. في الحقول، تهترئُ فزاعة الطيور، بوحشة وحدتها، و.. على وقع المرارة، و الخذلان كانت سخرية الآخرين تأكل وجهها. اليومَ فقط تأكدت أنها خُدعت ب ” جودة ” العود
الذي يلبس .. !.

أضف تعليقاً