لاحت له شاحنة البنزين من بعيد، رقص الشرطي مصفقا: جاءني رزق… رزق.
أوقفها مغاضبا: أرواح الناس لعبة في يديك حتی تسير بهذه السرعة؟.. مسامح هذه المرة، واملأ لي هذا البرميل. امتثل السائق للأوامر بطيب نفس، وأترعه لآخره بالمياه الثقيلة.

أضف تعليقاً