مشيت على الرصيف تحت ظلال الأشجار ، أبتغي صفاء ينعش خاطرتي وأتنفس حروف النسيم ، لأسبح في أبجدية الحياة الوردية، وأشدو كعصفور بريء أرجوزة العشق لوطني ، وأنزع من ضلوعي الوهن الساكن بعد الغدر الطويل ، وأدفن قصيدة اليأس بين طيات الثرى ، وأنتظر زخات المطر لتدفع فيها الأمل الغائب وأعود لقرائتها بالمقلوب على من حرموا لذة العيش في أرض البطولة .
- فسحة
- التعليقات