بعد جدال مطول حول كتاباتي قال معاتبا: نصوصك تنضح بالحزن؛ لم لا تكتبين عن الفرح..!!؟؟
آخر الليل أمسكت قلمي، أكتب عن جندي عاد من الحرب منتصرا، ليجد خطيبته في استقباله بالورد والحلوى… غفوت قليلا، وحين انتبهت، كانت الممرضة تدفع كرسيه المدولب باتجاه غرفته بعد أن أكد الطبيب المعالج استحالة تجربة الأطراف الاصطناعية.

أضف تعليقاً