في الظهيرة لا تزال تتمطى في فراشها بكسل، تخطو نحو الهاتف متثائبة، تطلب غداءً جاهزًا من مطعمها المفضل، تُنهي حمامها وزينتها، وتنتظر عامل التوصيل مع طفلتها التي تصفق وترقص بمرح، وتدندن مع التلفاز: أصحى من نومي بكير *** على صوت العصافير.

أضف تعليقاً