يَا رَاعي الغَنَمِ نَبِئْنِي عَن سُلوكٍ ذِئْبٍ قُرْبَ زَرِيبـَتِكَ، وَأَنتَ تُرَاقِبُهُ مِن ثُقْبِ البَابِ، فِي لَيْلَتِهِ الأَخِيرَةِ، وَهَوَّ يُمارِسُ طُقُوسَ فِطْرَتِهِ، بينَ اِشْتِهَاءِ الخِرَافِ، ولَعنَة الكَلبِ والبُنْدُقِيَّة!.