تمرد السارد على كاتبه، وطالبه بالفصل بين السلط، وبأجر قار، وعطلة، والحق في التقاعد، وأن يختار له بطلات جميلات، فاستشاط هذا الأخير غضبا، وسأله:
-ماذا تركت لي؟
-محفوظة حقوق التأليف! وجرائمك ترتكبها باسمي!.

أضف تعليقاً