فجأة صفعني بقوة…. يومها تحجرت دموعي بعيني، ومنعني الخجل سؤاله، حصول المدرسة على المركز الثاني بالمسابقة لم يكن بسببي، ربما قرب المسافة بينى وبينه هو ماساعده على صفعي.. لا يهم؛ فقد مضى على تلك الحادثة، أكثر من خمسة وعشرين عاماً وإلى اللحظة ما إن أراه مقبلاً إلا وسارعت إليه مقبلاً يده. صار عجوزاً هرماً، تغير فيه كل شيء، حتى أنا تغير بى كل شيء، إلا الخجل؛ فقد رافقني بعد هذه الواقعة إلى اليوم، وأظنه لن يفارقتي.
- فضيلة مكتسبة
- التعليقات