لبـث الخريـف دون مطـر، إلـى أن حـل الربيـع، فاكتسـى بمـا تناثـر مـن أوراقـه، ولمـا رآه الصيـف، عـده هشيمـا، فألهبـه نـارا، تعالـت رايـة هزيمـة حمـراء، تفـوح منها علـى الأرجاء رائحـة الـدم.