تعلق بقطعة خشب من بقايا القارب المتهالك بوسط البحر، ايقن بالهلاك، ضاق صدره من التعب لساعات دون جدوى من اقتراب أي منقذ، كأن هناك طيرا كان يراقبه، ربما أرسله له الله لينقذه. انقض مسرعا نحوه وشده بفكيه من ملابسه المقطعة وسحبه للأعلى متجها نحو بر الأمان. لم يصدق أنه نجا من البحر والطائر، اغمي عليه.