دويّ رعد ..دخّان تصاعد كثيفا ..على الرّصيف راحت تبحث عن كرة يدان صغيرتان يغطّيهما سائل لزج..انتبه له تحسّس يده الخشنة .. صرخ أبي ..أبي.. الصّدى إبتلعته الجدران المتهالكة ..الخوف غول مرعب قيل انّه كائن ضخم يحجب نور الشّمس ..الطريق طويل .. رصاص ، وهدير أمواج عاتية كأنّه الوعيد ..في الطرف الآخر ينقل الأثير عزف لحن كئيب غطى على كل الأصوات … على الأريكة الوثيرة إنحدرت دمعة كاذبة تأثّرا .

أضف تعليقاً