أصبغُ وجهي ، أسيرُ مفتوح القدمين ، أقفزُ لولبيا.. يشد الكلب بنطالي ، يظهر السروال المزركش ، تتعالى الضحكات البريئة ، ينط الكلب الحبل ، يقف على رأسي ، يشد القبعة، أهرول خلفه ، تزدادُ الضحكات مصحوبة بتصفيق حاد يوصلني لنهاية المسرح ، والباب .. تنتهي الفقرة بفتات من الطعام للكلب ، وبعض النقود المعدنية … عن رضا أشتري سندوتشات الجبن ، وأدخر ابتسامات الأطفال للعيد القادم.
- فقرة
- التعليقات