بخطى متثاقلة ، ذهب إلى راتبه ، مال شحيح لا يغني من جوع ، احتل الذهول أركانه ، ثروة كانت تنتظره ، ثمة خطأ ، هكذا فكر و قدر ، لم يستفسر ، قبض و فر ، لبث في الدهشة ساعة ، ثم انفجر ضاحكا وهو يقول : اليوم خمر و غدا أمر..!
دوامة عاصفة غرق بين متاهاتها ، لم يستيقظ منها إلا على صوت زوجته الغليظ :
قم ، اليوم نهاية الشهر و البيت يكاد يكون يبابا..!
- فقير
- التعليقات