سنّارةُ صيدهِ خذلَتْهُ، عادَ و يداهُ خاليتان إلا من بعضِ الرّمال، ماءتِ القطط، حزنَ الأطفال، نزلتْ دمعتُهُ فهو لم يفِ بوعدهِ … وجبة السَّمكِ المُنتظرَة منذُ عام.

أضف تعليقاً