أذن المؤذن، يا حادي العير سدد وقارب، الذئب على الجانبين يرصد الركب السائر في طريق الصعود إلى قمة الجبل ؛ لإمتلاك ناصية الشرق والغرب، والظهور على العالمين.. ينتظر الشارد واليأس من ضيق العيش والمرعي.. كامن في لباس الحملان خلف اعواد الكلأ الأخضر، والثلج المتساقط. على الربا.. يحيك الدسائس بالليل والنهار. خرق صوت المؤذن سفح الجبال الشم، والهضاب والسهول المحاصرة، رجع الصدى تتابع، والراعي لاهٍ عن النداء ؛ ما بين تعديل العقال والغترة، ووجوب أحكام الخروج من الحمام بالقدم اليمني. كر الذئب على القطيع.. صرخ الطفل النائم في حجر أمه.. ناح.. ما كان للراعي أن يستورد المرايا البلجيكية، ويختال بما انزل اليه من حسن البيان.
- فقيه …
- التعليقات