انتهى القصف. في السكون الذي يلي العاصفة هدأ الصراخ. فقط كفن من غبار. بين كومة كانت ذات يوم منزلا” جلست طفلة. لم تكن تبكي. احتضنت لعبتها القماشية البالية إلى صدرها الصغير، وقبلت جبينها المغبر. همست بصوت مرتجف:” الحمد لله…سوسو…أنت بخير “.

أضف تعليقاً