بالأهازيج…ِ يصعدُ المِنَصَّةَ الخشبيَّةَ، يهرعُ أحدُ الضُّباطِ المسؤولين لتقديمِ التَّحيّةِالحربيَّةِ، تُضيءُ لَمعاتُ الكاميرا وجهَهُ العبوس، تقفتْ إحداهنَّ متَّكِئَةً بذراعِها على خصرِها تلوكُ بين شَدْقَيْها علكةً، طَقَّتْ في أُذُنِيْ عندما أُزِيحَ الكُرْسيُّ من… تحتِ قَدَمَيْه.
- فلاش
- التعليقات
