سرت قشعريرةٌ صغيرةٌ في جسدِها،أحسّت بالبرد،انكمشت على روحِها،تذكرت أيّاماً قضتها مع طيفِ زوجها،فاضت عيناها دمعاً؛حين استطاعت ”تهريب“ أمومتِها من وراء القضبان.

أضف تعليقاً