بيدها اليمين كسرة خبز، بيدها اليسار دمية مشوّهة، فقدت أطرافها ذات نكبة.
وقفت على باب المخيّم، رسمت فوق الثّلوج أزاهير وعصافير وشمس وطنها البعيد. بعد انتظارٍ طويل..طارت العصافير، ذابت الشّمس، وسخن الثّلج من حرارة جسدها الصّغير، بينما ظلّت روحها حلماً متجّمداً يبكي العودة .. ويقطف أوتاد الخيام .

أضف تعليقاً