ها هي أخيرا بين يديه لينة طيعة ممدة أمامه…تنتظر أصابعه ليعبث بها بحركات فنية…يبدأ وهي مستجيبة لا تقاوم…بعد أن ينتهي…يتأمل القطع الجميلة التي شكلها…يتنهد وهو يجمع بقايا قطعة العجين ويحمد الله أنه أتقن أخيرا صنعة أبيه.
- فنان
- التعليقات
ها هي أخيرا بين يديه لينة طيعة ممدة أمامه…تنتظر أصابعه ليعبث بها بحركات فنية…يبدأ وهي مستجيبة لا تقاوم…بعد أن ينتهي…يتأمل القطع الجميلة التي شكلها…يتنهد وهو يجمع بقايا قطعة العجين ويحمد الله أنه أتقن أخيرا صنعة أبيه.