أُعد الجلسة والمنضدة والأقلام، وأبحث عن بنات أفكاري وملائكتها دون جدوى، واحيانًا تأتي لي أثناء الصلاة، فأعرف أنها شياطين، أو تأتي لي في أماكن وأوقات غير مناسبة؛ فأستخدم كل ما هو تحت يدي للتسجيل من قصاصات الأوراق وعلب التبع والثقاب وملابسي، فدائمًا دروج مكتبي مثل سلة النفايات، بها البخس والثمين.

أضف تعليقاً