عاشَ فقيراً معدماً، و في لحظةٍ ما ،في شارعٍ ما، قذيفةُ هاون باغتتْه و بعثرتْ جسَده إلى أشلاء صغيرة. في اليوم ِ التالي ،كان حديثَ الصّحافة \ و هو الرسّامُ الموهوب الذي قضى أيامَ عمرِه من صالةِ عرضٍ لأخرى ، يفاوضُ أصحابها علّهم يؤمنون بموهبتهِ و يعرضونَ لوحاتِه دونَ جدوى، ترقّبوا معرضَ الفنّانِ الشّهيد ، و آخر لوحاتِه التي تنبّأ فيها بموتِه.

أضف تعليقاً