كانت الرسالة العشرين .. دون أن تفضَّ الغلافَ وضعتها مع الأخريات ، خشيَت أن تستبيحَ محتوياتُها قيمَ القناعةِ باغتصاب…، أخرجتْ ثوبَها الأبيضَ من ثنايا الذاكرةِ ، ألقت عليه نظرةَ وداعِِ ، استجمعتْ شجاعةَ القرار .. جاءَهُ ردُّها : ساعةٌ رمليةٌ فارغة !.
- فوات
- التعليقات