مد عنقه مثل عقاب و مضى في درب الخلاص، تعثر عند أول حفرة، نهض بإصرار.. لم ينتبه لخرير الجدول و لا أفول الشمس، إلا لما حط على رأسه غراب فآلمه ذاك المسمار الصدئ.

أضف تعليقاً