كلما أنصت إلى صوت خيباته، يتلقفه سوط الندم، على دروب الأمل ابتسم أخيرا؛ كانت الدنيا بيضاء من شدة النور، والحفرة التي دسوه فيها تحولت إلى جنة…

أضف تعليقاً