كلما أنصت إلى صوت خيباته، يتلقفه سوط الندم، على دروب الأمل ابتسم أخيرا؛ كانت الدنيا بيضاء من شدة النور، والحفرة التي دسوه فيها تحولت إلى جنة…
- فوز
- التعليقات
كلما أنصت إلى صوت خيباته، يتلقفه سوط الندم، على دروب الأمل ابتسم أخيرا؛ كانت الدنيا بيضاء من شدة النور، والحفرة التي دسوه فيها تحولت إلى جنة…