قال لي صديقي الذي أحترمه: أنا اليوم مستاء.
قلت له: وما السّبب…؟
قال : اكتشفت أنّ منشوراتي ليس فيها ما يرضي الأصدقاء…
قلت : وما الذي يرضي أصدقاءك…؟
قال : لا أعرف، ولكنّني فهمت من منشورات أصدقائهم وصديقاتهم تفاعلهم السّخي على كلّ صورهم وكتاباتهم حتى تلك التي لا تقول شيئا…!
قلت : أفصح…
قال : نشرتُ اليوم خبرا مفاده غلاء الأسعار ورخص الإنسان، لم يعبأ جلّهم بذلك…كان ذلك صباحا…
– في المساء نشرتْ “فيفي” الخبر ذاته فتهاطلت الإعجابات بالمئات…فوضعت أنا إعجابا أيضا…!
- فوضعت أنا إعجابا أيضا
- التعليقات