من الشّباك سمع ذاك العامل اﻷشعث اﻷغبر جدال دكتور اللغة عبر الهاتف، أخذته الغيرة، درق الباب ودخل بحذائه المتّسخ، احمرّ وجه الدّكتور، سأله عن مراده، فأجابه بأدب:
سمعتك تقول كذا وكذا!
سأل الدّكتور محتدّا وما شأنك أنت؟
أجاب: الصّواب في المسألة كذا وكذا.
تفاجأ الدكتور من إجابته، أحضر فنجاني قهوة، وجلس يستمع في ذهول، قال أنت عالم ولست عاملا.
شكره على القهوة وعاد يخوض ببسطارة في وحل البناء.