صرت في الخامسة والخمسين من عمري، مازال الزمن يقرص أذني كلما أخطأت، وحين أجيد التفاهم معه؛ يقف… يطبع قبلة فوق وجنتي… يركب عجلته، يتقدم مسرعا، وأنا خلفه أمسك ذيله المشدود حول كفي، وفي اليد الأخرى مرآة تلاحقني.