ذهب حاملاً عبء عائلته ليبحث عن مكان يأويه…فجرمه كبير جداً، هرب من تحت القصف وغالب الموت يحمل معنىً سيئاً وفيروساً خطيراً هو النزوح…هكذا أصبح يشعر من نظرة الناس اليهم هو وعائلته…تيسرت له إقامة بعون الله وبفضل من ساعده… المكان لاينتمي للغرب بل شرقي…لم يجد أي عمل ولا معونة من أحد…نفذ منه مااستطاع أن يخرج به من مال…باع ذهب زوجته…ضاقت حالته ، ولجأ إلى بيع دمه…كان رده على زوجته كلما عارضته على عمله هذا ، متذرعاً: أنا يا امرأة:عربي دمي فسد ولم يعد له قيمة معنوية … دعيني أستفيد من بقية ماتبقى منه… علني أسد رمقنا، وجوع أطفالنا الذين حرموا من كل شيء…وبقي على هذه الحال، بدأ جسمه يهزل، ويشحب لونه، والموت مترصد له وغادر الحياة محمولاً هو وأعباءه على أكتاف المشيعين…

أضف تعليقاً