ترجل من الحافلة، لسع وجهه هواء المدينة الحارق، حذاء البحر الرقيق الذي انتعله، لم يمنع عن قدميه لهيب الإسفلت، فطفق يرقص رقصة هندي أحمر حول النار، وشيئاً فشيئاً تبخرّ!.

أضف تعليقاً