تزحزحت من عمق كهف الروح، من عين غيمتها حمراء بزغت بوجل، تدحرجت، كتبت على الخدّ من مدادها سطرا، هتكت ستر حنينه، بكفّيه استغشى عينيه، حاول في الوداع تصلبا، لكنّّه هو النّشيج…هدم أسوار صموده، سالت الروح على الورق شعرا.

أضف تعليقاً