اشتعلت أكفُّ الجمهور بالتصفيق، أخيرًا تمكن المحقق النابغة من حل اللغز. قنص السفاح برصاصة قاتلة قبل أن يذبح ضحيته التاسعة. صوت واحد صرخ مستنكرًا، يسبُّ المؤلف والمخرج، ويحطم الكراسي فوق الرؤوس. بعد اعتقاله تبين أنه انتفض معترضًا؛ لأنَّه هو الجاني وما زال حيًّا طليقًا.
- فيلم
- التعليقات