الرّجُلُ الّذي تُرافقُهُ زوجَتُهُ .. ناوَلَها البِطاقَةَ ، وَهَمَسَ في أُذُنِها .
الزّوجة ُالَّتي تَقَدَّمتْ .. سَمِعَتْ هَمْهَمَة َالواقفينْ .
الواقفُ في أوَّل ِالطّابور ِاعتَذرَ ، فَسَيّارَتُهُ تَقفُ في المَمْنوع ِ.
الشّابّة ُ الّتي تَلَتْهُ .. رَمَقَتْها بِنَظْرَة ٍذات ِمعنى ، وتَقدَّمَتْ .
عِشرونَ منَ الواقفينَ .. قَضَوْا حاجَتَهُمْ ، وَغادَروا .
الزّوج ُ الَّذي وَصَلَهُ الدَّورُ ، وابتَسَمَ لِزوْجَتِهِ .. قَرَأَ عَلى الشّاشَة ِ: ” نَعْتَذِرُ ، الصَّرّافُ خارجَ الخدْمَة ِ ” .
الزّوجة ُ الَّتي أحضّرَتْهُ لِعيادَتي ، لِعلاج ِجُرح ٍنازف ٍفي يَدِه ِ،
قالَتْ وَهيَ تَعتَذِرُ بِخَجَل ٍعَنْ تَأخير ِدَفْع ِالأتْعاب ِلِلْغَد ِ:
” لَقَدْ أشْبَعَ شاشَة ِالصَّراف ِلَكْماً ” .

أضف تعليقاً