عتبة
لوّحتْ له، ترّفع باسماً.. بطرفةِ عينٍ، قدحٌ باردٌ جرّ خطاها.. عند أول ربيعٍ، عاريةً جنى قطافها، دون حياء!.

عتمة زرقاء
هزّته، لم يقوَ على حُسنها، هدهدته.. مترنحاً سقط، وفي يده آخرُ قطرةٍ من سمٍّ زُعافٍ.. تجرّعتها مبتسمةً بكل خواء!.

دوار
ضجّ السكونُ، تهافتوا.. ويلاه ماصنعتْ؟!، امتطى صهوة الليل، غاب بين الزحام.. عند مطلع الفجّر، جاءها قتيلاً، قرب أعتاب الخلاء!.

أضف تعليقاً